لم تكن بيننا مشاكل كبيرة. لا خيانة، لا صراخ، لا أزمات درامية. فقط برود قاتل يتسلل إلى كل شيء إلى الصمت على مائدة العشاء، إلى الكلمات التي توقفنا عن قولها، إلى تلك المسافة التي لا تراها لكنك تشعر بها كل يوم. كنّا شريكين في التفاصيل العملية، وغريبين في كل ما عداها.
حاولنا بأنفسنا مرات عديدة. نتحدث، نتفق، ثم نعود لنفس النمط بعد أيام. لم يكن أحدنا مخطئاً بشكل واضح وهذا بالضبط ما كان يُربكنا. حين لا يوجد مذنب واضح، يصعب إيجاد حل واضح.